حيِّ الأميرَ تحيةَ المتواضِعِ
عن صدقِ ودٍّ من فؤاد خاشعِ
وإليكها من حَيِّ قعطبةِ الفَلا
تُنبيك عن إخماد جمرَةِ يافع
برجال همدانِ الحتوفِ وأرحَبَ الشْ
شُمِّ الأنوف وكل أروعَ يافع
سِرْنا فأوصلَنا المسيرُ الى أمي
رِ الجيش أكرِمْ بالهِزَبْر الشاجع!
وهناك حققنا الظنون وشاهدت
منا العيون أتمَّ بدرٍ ساطع
فاجا شديدُ البطش بعد قدومنا
حزبَ الضلال بُرزْءِ رعبٍ فاجع
وتساقطت في الأرض طيّاراتهم
عن غير فعلٍ، بل بقدرة صانع
وكفى الإله المؤمنين قتالهم
بزلازلٍ من جنده وقوارع
حتى لقد لبسوا من الرأي الذي
قصدوه من أرجائهم للضالع