تخطَّ إلى المحتوى

انهض الى السيف ان جار العدو فما

البسيط

١٥ بيت

المتفرقات

انْهَضْ الى السَّيْفِ انْ جارَ العَدُوُّ فَما

ارْعَى لِحَقٍّ منَ الصَّمَصامَةِ الخَذِمِ

في حَدِّهِ الجِدُّ إِنْ يَهْزِلْ أَولُو ضَعَةٍ

لم يَعْرِفُوا المجدَ إِلاَّ في لُغَى الكَلِمِ

ظَنُّوا الحياةَ سُكُونا في مَضاجِعِهِمْ

في أَرْغَدِ العَيْشِ في بْحْبُوحَةِ النِّعَمِ

هُبُّوا إلى السَّيْفِ فالأَخْطارَ مُحْدِقَةٌ

واسْتَحْقِروا المَوْتَ إنَّ المجدَ في الأَلَمِ

وأَجْمِعُوا الأَمْرَ لا يُلْمِمْ بِجَمْعِكُمُ

تَفَرُّقُ الرأْيِ بينَ النُّورِ والظُّلَمِ

إِنَّ الحياةَ حَياةَ العِزِّ ما بَرِحَتْ

في قَبْضَةِ الأَكْرَمَيْنِ السيفِ والقَلَمِ

ما قِيمَةُ المرْءِ إِنْ لَمْ يَحْمِ جانِبَهُ

قَلْبٌ إِذا وَجَمَ الأَبطالُ لم يَجِمِ

وهلْ يُقِيمُ عَلَى ضَيْمٍ وَمَنْقَصَةٍ

سِوَى جَبانٍ لَئِيمِ النَّفْسِ مُتَّهَمِ

تَبا لِمَنْ عاشَ في هُونٍ ومَنْقَصَةٍ

الموتُ أَهْونُ مِنْ عَيشٍ لِمُهْتَضَمِ

فَعِشْ أَبِياً كريمَ النفسِ مُحْتَرَماً

أَوْ مُتْ شَرِيفاً نَقِيَّ العِرْضِ والذِّمَمِ

هُبُّوا فأُمَّتكُمْ أَمْسَتْ عَلَى خَطَرٍ

جارتْ عليها الأَعادِي جُوْرَ مُنْتَقِمِ

حتى تَسِيلَ رُبُوعُ الشامِ مُفْعَمَةً

دَماً يسِيلُ الرَّدَى في سَيْلهِ العَرِمِ

ما قِيمَةُ المَرْءِ لم يَأْلَمْ لأُمَّتِه

والجَوْرُ يُمْطِرُها صَوْباً منَ النِّقَمِ

وذِمَّةِ الْعُرْبِ والايامُ شاهِدَةٌ

لَنُضْرِ مَنَّ الوَغَى في السَّهْلِ والظَّلَمِ

حتَّى يُخَلُّوا بِلادَ العُرْبِ أَجْمَعَها

مِنْ ساحِلِ الرُّومِ حتى ساحلِ العجَمِ