عَزَّ الجبانُ فذّلْ
قلبُ الشُجاعِ البطلْ
في أمةٍ سيفُها
في غِمدِها لم يُسَلْ
تخشى على جُنْدِها
حرَ الوغى والأَجَلْ
الثعلُ يغزو الحمى
والليثُ يُبْدِي الوَجَلْ
والفأرُ في زحفهِ
يفرُ منهُ الجَمَلْ
يامن يُسَائِلُنِي
أصار هذا ؟ أَجَلْ
أنظر إلى .غزةٍ
ترمي لظَاهَا الشُّعَلْ
وهل…..سُيُطفِئُها
إلا الغَرَقْ…. والبَلَلْ
وليس. إلا دَمَاً
يجري ودمعَ المُقَلْ
أنظر إلى طِفْلةٍ
يهوي عليها الجَبِلْ
أو شيبةٍ عاجزٍ
أونسوةٍ في الحُلَلْ
أو أَعْزَلٍ حائرٍ
ألقى السَّلامَ رحلْ
أنظرْ … لأشلائِهم
وأنظرْ لصمت الدول
كانت هنا غزةٌ
واليوم أضحتْ طَلَلْ
أنظرْ …. لأَِطْلِالَها
رسمٌ وذكرى وَطَلْ
سألتُ من سَائَلَنِي
أصار ذاكَ ؟ أَجَلْ
الخوف داءٌ عُضَالْ
والجبنُ أمُّ العِلَلْ