تخطَّ إلى المحتوى

وما كان السموأل في وفاء

الوافر

٣ أبيات

المتفرقات

وَمَا كَانَ السَّمَوْأَلُ فِي وَفَاءٍ

وَقَدْ بَلَغَتْ حَفِيظَتَهُ الخُطُوبُ

غَدَاةَ ابْتَاعَ مَكْرُمَةً بِثُكْلٍ

وَقَدْ يُوفِي بِذِمَّتِهِ الْكَئِيبُ

وَقَدْ يُوفِي بِذِمَّتِهِ الْكَئِيبُ

وَعُجْبٌ مِنْ وَفَائِهِمَا عَجِيبُ