في ذلك اليوم ... أخبرتني
أنَّني
شبيهة بالقمر ... في ليلك
لا أربعين لي
كاللؤلؤ المكنون
ماذا لو كنت عقيقاً ؟!
أخبرتني ... أن العقيق كلام سرمديٌّ
ومشيتَ على خُطاي
أخبرتني ... أن حبيَّ سيفٌ
إسعافٌ في ليل داجي الظُلَمِ
إنَّ لك حلماً مبتسماً
لكن ماذا عن حلمي أنا ؟!
أظنني أضعته في ثنايا قلبي
قلبي المكلوم بسهام اللهفة
أحبكِ ... كانت على مسمعي
شرَّعتُ لك أبواب قلبي
وتطايرت أفكاري
تأخذني وتأسرني وتتعبني
وأنا على حبك باقٍ
ركعت سجدة شكرٍ
لحبك واستسلمت راياتي
فأصبحت أسيرة في
زنزانة المكارم
نشَدتكَ بالله ماذا فعلت بأفكاري
وجَفنانِ ظننتهما حديثاً
يتلوه اعتراف طويل يهُزُ أوتاري
يا ساكن وسط الفؤاد
ارحمني
ما كان الحب كلاماً وإنما
أفعالاً
أتساءل ألازلت تؤمن بقلبي
يتدفق الدم بجسمي
يخرج من شراييني
آواه من رمش أحاط بعينيهِ
إني على خطا ذاك اليوم أمضي
فلو كنت ظلمة لاخترتك
وتركت النور من حولي
وهجرت قبيلتي أركض وراء قلبي
فإما حبك أَنت وَ إما هلاكي