تخطَّ إلى المحتوى

ألا أيها الغائر المستشيط

المتقارب

٧ أبيات

العتاب

أَلا أَيُّها الْغائِرُ الْمُسْتَشِيطُ

عَلامَ تَغارُ إِذَا لَمْ تُغَرْ

فَمَا خَيْرُ عُرْسٍ إِذا خِفْتَها

وَمَا خَيْرُ بَيْتٍ إِذا لَمْ يُزَرْ

تَغارُ عَلى النّاسِ أَنْ يَنْظُرُوا

وَهَلْ يَفْتِنُ الصَّالِحاتِ النَّظَرْ

فَإِنِّي سَأُخْلِي لَها بَيْتَها

فَتَحْفَظُ لِي نَفْسَها أَوْ تَذَرْ

إِنِ اللَّهُ لَمْ يُعْطِهِ وُدَّها

فَلَنْ يُعْطِيَ الْوُدَّ سَوْطٌ مَمَرْ

يَكادُ يُقَطِّعُ أَضْلاعَهُ

إِذا ما رَأَى زَائِراً أَوْ نَفَرْ

فَمَنْ ذا يُراعِي لَهُ عِرْسَهُ

إِذا ضَرَّهُ وَالْمَطِيَّ السَّفَرْ