تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٦ بيت

المتفرقات

عاجل

يا مَن يخلُفُنا في هذا الشارع

الدُفلى مسمومةْ !

الدُفلى مسمومةْ !

و خواتيمُ الوَردِ

فقط..

في المتحفْ

ماتَ الولدْ ..

ولا يُصدِّقُونَ أنَّهُ في إثْرِهَا

مُ فَ تَّ تٌ

وأن عُمرَه ُ مُعلَّقٌ ما بين شعرتٍَينِ

ِمن رُموشِها

إلى الأبٍَدْ

ماتَ الولدْ ..

و لن يكلِّمَ الناسَ ويكتبَ الدموعَ بعدُ...

غيرُ فضلةِ الجسَدْ

قالت..

" ..أسْكِنِّي عُلبَ سجائِرِكَ

فأمشي في أوردتِكَ عُمري

أصحبُكٍَ إلى ناصيةِ الموتِ

و أترسَّبُ في قاعِ فُؤادك"

حذَّرتك ..

أنَّا أضعف من تغيير مسار السحب

و سُكنى اللوتس

في غاباتِ الأقدامِ العجلى

حذَّرتك ..

من سُم الدُفلى

فانتَفَضَتْ شهقةُ روحكِ خارجةً /

آخذًة فيًّ

تصبَّبْتُ :

" أُ حِ بُّ كِ "

فافتَرشَتْ شفتيكِ

الجنَّةْ

ما كان تشويشُ الرَّحى ليعوقَ خاتمهُ القديمَ

عن إقامةِ الصلاةِ

وسط مقبرةِ الأناملِ

غير أنَّهُ ما عادَ ممكناً

فضُ ائتلافِ الجلدِ و الفضةْ

أسلمتُ كفِّي للرَّحى طَمَعاً

فباغتني انزعاجُ القمحِ

من دَميَ الذي

هوَ

...مِلؤه

حبيبتي

و اللائمونَ .. اللائمونْ..

لهم الطحينُ خالصاً

لأنَّهم لا ينزِفون

البنت ُ تُسلمُ للرياحِ خِمارَها

فتصُبُّها

في ُشرفةِ الموتِ المنيف ْ

الخاتمُ الذهبيُّ

مندلعٌ ببنصرِها

و لا تكفي دُموعُ العالمينَ

لتخرسَ المأساة ُ

و الولدُ الذي هوَ

ملؤُه

بنتٌ

ندى

" الحنَّا .. الحنَّا ..

يا البنتُ الندى:

قطرُ النَّدى لم تنتظرْ

و سرت على البٌسٌط الحرامِ

إلى مقاصيرِ الحريم

أتُرى مصادفةً

قطرُ الندى

كانَ اسمُها