تخطَّ إلى المحتوى

مدحني الشاعر المصري د يحيى الشيخ وزعم أني كشجرة مثمرة تقصد للاستفادة منها وذلك عبر منتدى حوار المصريين بالإنترنت في

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

مدحني الشاعر المصري د. يحيى الشيخ وزعم أني كشجرة مثمرة تقصد للاستفادة منها ، وذلك عبر منتدى حوار المصريين بالإنترنت في 2/6/2002:

أكرم بنقد هادف بناء

ومديح خير شعوبنا النجباء

أبناء مصرَ و مصرُ تجري في دمي

و لها بخاطرنا عظيم ولاء

وَلدتْ لنا أدباً وعلماً نافعا

من كل عملاق من الشعراء

فلحافظٍ مني تحية معجبٍ

و كذاك شوقي رائع الأمراء

ولكمْ أغني للعميد جزالة

في اللفظ في كروانه بدعاء

والعالم العلامة الفذ الذي

قد جاء من (أسوان) بحر عطاء

حيوا معي سامي وحفني والأُلى

خطوا بحرفٍ مبدعٍ لألاء

ونعيد ذكرى المازنيّ بصورة

رسمت لنقد ساخر مَضَاء

(ليمو) فديتك قد أثرت قريحتي

و نكأت جُرحاً غائر الأرجاء

فلمصر مصرَ العرب كل تحيتي

أبناؤها لا شك من خلصائي

في كل شبرٍ لي صديق صادق

و أبان عن ودٍ و حلو وفاء

شكراً لشعرك إذ تدفق صادقاً

ولأنت عندي الفخرُ من ابنائي

ونشرت هذه القصيدة على مجلة الأدب العربي في 2/7/2010م حيث أجابني الشاعر الدكتور يحيى بقوله :

من ابن النيل إلى ابن النيل !

أفضتُ علي من جودِ الِإخاءِ

فصار الملحُ حلواً في إنائي!

بحقِ أُخوةٍ أسهبتُ قولي

وكم أطرق به بابَ الرجاءِ

فهل تقبل بحبوي في بلاط

مليكٌ أنت موفورُ العطاءِ

أبونا الشعرُ والأوزانُ أمٌ

وماءُ النيلِ يروي للدماءِ

وأنت "الحُسنُ" في الوديان يسري

وأنت الخَصبُ أو سِرُ النماء

فلا عتبٌ أخي والقولُ وصلٌ

تبدى مُخلَصاً وافِ النقاءِ

أتيت لدوحك الغناءِ أرنو

لفيئٍ زاد معسولَ السِقاءِ

أبدد وحشتي وتطيبُ روحي

بحلو الشعرِ مأتلقِ السناءِ

أشدُّ بطيبِ الألحانِ وتراً

ليصدح ناثراً عذبَ الغناءِ

فذو الأثمارِ يقصدهُ اُناسُ

تهزُ الساقَ في طلبِ السخاءِ

وخاوِ النخلِ قد سَلمَ الأيادي

فما يرجوه رامٍ من خواءِ؟!

أتيتك ناقداً فوجدتُ صرحا

شَمُوخاً راسخاً صَلبَ البناءِ

نفضتُ بنقدي البناءِ غبراً

ليبدو الصرحَ مجلُوَ البهاء

رويدك صاحبي إني مُحبٌ

لشعرك معتلي قوسَ السماءِ

من ابن النيلِ لابن النيلِ ودٌ

وقلبٌ مفعمٌ تامِ الوفاءِ

وعلق الشاعر السوري الكبير سمير مصطفى كريدلي تعليقا رائعا ختمه بأبيات :

من العاصي رويت حروف شعري

لأهديها لنهر النيل سكرى

فنحن العرب مذ أوما جمال

غدونا في غرام النيل أسرى

ولي عبر امتداد النيل أهل

من السودان أو من أهل مصرا

فيا دكتورنا أنت الجديد

وأن نلقاك بالقبلات أحرى

فإن كان المقدم قال شعرا

بحبك فلنقل بالمثل شعرا

دخلت مشاكسا بإذن ولكن

إذن فغت على الجمهور عطرا

فنحن معاشر الشعراء دوما

نحاول أن يكون الشعر سحرا

فإن قلنا صروح المجد غطت

شعاع الشمس جد للقول عذرا

فإنا قد يغافلنا الحماس

فيسبقنا وأنت أكيد أدرى

فيا دكتورنا الغالي وصلت

إلى بيت النقا وبنيت قصرا

فأهلا من بلاد الشام تعدو

وسهلا أيها الليمو وشكرا

وأجابه الدكتور يحيى بقوله :

من " النيلِ " إلى " العاصي " سلاما

وحباً فاق في قلبي الكلاما

بحثت عن الحروفٍ فلم توافي

هوى في النفس أو تروي الغراما

إذا نطق " السمير " فمن يباري

وقد ملكَ القوافي واللجاما

وفاض بنبله حبا وشعرا

على " ليمو " وما بلغ الفطاما

تراني سيدي وإليك شبلٌ

وأهل الشام أحسبهم كراما

أفضت مرحبا فأسرت روحي

فذاك الأسرِ أسأله دواما