ولمَّا التقَينا والأَسنَّةُ شُرَّعٌ
ونادى المنادي لا نجاةَ من الحتفِ
عطفتُ على سيفِ المنيَّةِ فانجلت
صفوفٌ وكان الصفُّ أَلصَقَ بالصفِّ
فرُحتُ وفي وجهي وجوهٌ عبوسةٌ
وعُدتُ وأشلاءُ الفوارس من خلفي
وقسَّمَ سيفي القومَ قسمة عادلِ
فأَرضى الثرى بالنصفِ والطَّيرَ بالنِّصفِ