أتجزع أن قالوا ستظعن أظعان
وكيف تطيق الصبر ويحك إن بانوا
وما هو إلا الموت عند رحليهم
وإلا فعيش تجتنَى منه أحزان
عهدتهم والعيش في ظل وصلهم
أنيق وروض الدهر أزهر ريان
ليالي سعد لا يخاف على الهوى
عتاب ولا يخشى على الوصل هجران
ويسطو بنا لهو فنعتنق المنى
كما اعتنقت في سطوة الريح أفنان
ألا ليت شعري والفراق يكون هل
تكونون لي بعد الفراق كما كانواه