ما عدتُ أذكر من مزامير الهوى
غير السَّقَام، وحُرقتي من ياسي
درّبتُ نفسي كي تخوض معاركي
وسط الظلام ولو تبعثرَ راسي
لم تفلح الدمعات في بعث الرضا
أو تجلب الأحلام مَنْ "لي ناسي"
ثَلُمَتْ حروفي من صدى إسفافهِ
وعلى رباه تناثرتْ أنفاسي
لو كنتُ أعلم أنَّ أسفار الهوى
عطشٌ طوَيلٌ نرتوِيهِ مآسي!
للعقتُ زقَّوم النوى بمواجعي
وشربتُ أنهارًا منَ الأرجاسِ
وضربت في بيداء روحي عاتياً
كالريح، كالأمواج، كالأجراسِ
أسقي ضياع كرامتي من محجري
واحطبْ ربيعي من بكاء الفأس