من كان في أَمر احتياج حياتِهِ
ولحفظ صحتهِ اقتضاءَ طبيعة
مُتَخلّقَ الشحَّ المطاع بمُرَّةٍ
ومحافظاً أَموالَهُ كوديعة
وبعكسِهِ في مُنكرٍ ومحرَّمٍ
متجاوزاً للياقة وشريعة
متناهياً بالبذل دون تصرُّفِ
ومبدِّراً شططاً بدون نفيعة
فهو المشيِّدُ رمسَهُ بحياته
ومعجِّلَ الأُخرى بِبِئسِ ذريعة