الأسباب التسعة في انحراف الفرق في باب العقيدة :
أَيَاْ غَالِيْ فَخُذْ عَنِّي
وَلاَ تَنْسَ سَمِيدا
فَأَعْنِي تِسْعَةً كَانَ
بِهَا مَيْلُ الْعَقِيدَا
لَدَى الناس الْأُلَى جَمُّوافَإِحْفَظْهَامُحِيْطَا
فَإِلْحَادٌ وَتَعْطِيلٌ
وَتَمْثِيْلٌ ثَلَاثَا
وَتَلَا تَحْرِيفُ تَكْيِيفًا
وَتَأْوِيلٌ سَدِيسَا
فَشُبْهَاتٌ مَجَازٌ، ها
كَ مَتْشَابِهْ أَخِيرَا