إِلَاْهِيْ أَنْتَ غَفَّارٌ
لِمَنْ تَاْبَ نَصُوْحًا
مِنَ الذَّنْبِ بِلَاْ كذْبٍ
فَإِنِّي لِي خَطَاْيَا
وَلَا غَاْفِرَ إلّاكَ
فَسَتِّرْها كَرِيْمَا
وَإِنْ زَاْدَتْ ذُنُوْبِيْ كَثْ
رَةً أَرْجُوْ رِضَاْكَا
لَقَدْ أَيْقَنْتُ عِلْمًا أَنْ
نَكَ الْبَرُّ الرَّحِيْمَا
أَتَاْكَ الْعَبْدُ عَبْدُاللَّ
هِ دَاْبُوْ بُنْ سِكُوبَا
مُقِرّا ذَنْبَهُ حُزْنًا
بِهِ وَاْخٍِ رِضَاْكَا
أَيَاْرَبِّي أَيَاْرَبِّي
فَغَاْفِرْ لِي ذُنُوْبا
وَأَغْدِقْ رَحْمَةً أْرْبَى
وَعُظْمَى لِأَبِييَا
وَبَارِكْ لِي وَأُمِّيْ بَسْ
طَةً فِي الْجِسْمِ نَشْطَا
وَفِيْ أَعْمَاْرِنَاْ طُوْلاً
جَمِيلاً وَ مَدِيْحَا