تخطَّ إلى المحتوى

سلام على نجل السراة الأكابر

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

سلامٌ على نَجْلِ السُّراةِ الأَكابِرِ

سلامٌ على القرْمِ الشهيرِ المآثرِ

سلامٌ على قطب الكرامات والنّدى

سلامٌ على بحرٍ من العلم زاخر

سلامٌ على مُسْدي المواهب مِنّةً

من الله ذي الفضل الإمام ابنِ عاشر

سلامٌ على الطَّبِّ الخبيرِ بسرّهِ

ومن سِرُّهُ بادٍ لبادٍ وحاضر

سلامُ فقيرٍ جاء يطلبُ رِفْدَكُمْ

عليلٍ كسيرِ القلب أصغرِ صاغر

طويلُ رَجَا يَسْعى مديدَ نوالِكُمْ

يعمُّ بسيطهُ سريعًا بوافر

وقد مضَّهُ داءٌ عُضالٌ ورضَّهُ

فلا رُقْيَةٌ أجدَتْ ولا طبُّ ماهر

تعطّل عن أخذِ العلوم وبذلها

وعن كتْبِ ما يُمْلَى وسردِ الدفاتر

ويمنعه فِعْلَ الفريضةِ قائمًا

وإسباغه الوضوءَ عند التكاثر

يبيتُ به حِلف السُّهاد مروَّعًا

يُرصِّعُ منه الخَدَّ دُرُّ المحاجر

عليلٌ أتى مَغْناك يرجو شفاءَهُ

وعندك ما يرجو فَمُنَّ لحائر

هو الضيف يبغي منكُمُ عاجِلَ القِرَى

فجودوا بما يَرْضَى الكريمُ لزائر

لديكم عصا التَّسيار أَلقَى، ورحلَهُ

أناخَ على حَرِّ الظما والهواجر

وقد قَدّم المختارَ مُسْتَشْفِعا به

فَعِجِّلْ بإكرامِ النَّبيِّ وبادر

أنا ضيفُكَ المسكينُ أدلي بفاقتي

عسى عطفة تُدْني الكسيرَ لجابر

فهل نَفْحةٌ منكم يزاحُ بها الضَّنى؟

ففي باطني شوقٌ إليها وظاهري

ونُطْتُ بكم حبل الرّجاء وإنّه

ذِمامٌ لدى أهل العُلا والمفاخر

وأنت سليلُ الفَخْرِ من دوحةِ العُلا

وجرثومةُ المجد الصميم الجواهر

من الصَّفْوةِ الأبرار أنصارِ أحمدٍ

وحامِيَ دينِ اللّهِ من كل ماكر

ومن وردت فيهم أحاديثُ جَمّةٌ

بجملتها تَرْقَى لحدِّ التواتر

وأوصى بهم خيْرُ البريّةِ بعده

وفي حُبِّهم أسنى المنى والذخائر