يثور الحبُّ..ويحي. في فؤادي
كمثل الريحِ تعصفُ في الوقادِ
وللعشاق همسٌ واشتياقٌ
لرقراقِ المحبة والودادِ
أنا مثلُ الحمامة فوق غصنٍ
وصقرُ العشقِ حام على الوهادِ
فهل القاك مشغوفا بوصلٍ
طهوراً يستجيبُ إلى مرادي
لنحيا الترْحَ والافراحَ حتى
نعيش العمرَ في حضنِ البلادِ
زهيرُ الشعرِ هامسني بصمتٍ
فهاجَ القلبُ يبحثُ عن سعادِ
اذا الخنساء صاحت ويحَ صخْرٍ
أجابتها الحواضرُ والبوادي
أيا حرفَ الصبابة ان قلبي
كبحرِ الشعر فاض من البعادِ
عيونُ الناسِ تغفو غير أني
أبات الليلَ أشكو من سهادي