سَمّاني الوالدُ إسلاما
لِيَكونَ طريقي الإسلاما
فانِرْ يا رَبِّ به قلبي
فالقلبُ يعافُ الإظلاما
بكريمِ السِّيرة جَمّلْني
واجْنُبْني الشَّرَّ وإذْماما
وارزقْني عِلْماً ينفعُني
في يوم الدّينِ إذا قاما
واجعل لي في دربي نورا
فلعلّي أهدي الأقْواما
فهُمُ ضَلُّوا، وهمُ فَسَقُوْا
وكأنَّ العُمْرَ لهم داما
لكنَّ الموتَ لهم رَصَدٌ
وغداً يُسْقَوْنَ بهِ جَاما
فَيَرَوْنَ حقيقةَ آيات
حسبوها جهلاً أَوْهاما
فأنِرْ يا ربِّ، بصائرَهُمْ
مِن قَبْلِ لقِائِهِمُ سَامَا
وَأَعِنّي أرفعْ بينَهُمُ
للحقِّ مشاعِلَ أَعلاما
فلعلَّ الليلَ يُبّدِّدُهُ
فجْرٌ قَدْ سَلَّ الصَّمْصَاما
ويعودُ الدّينُ يُظلِّلُنا
فنُحَطِّمُ فينا الأصْناما
وَنُحَرِّرُ مسجدَنا الأقصى
وَمُجَدِّدُ عَهْداً بَسَّاما