تخطَّ إلى المحتوى

ما كنت أول حافظ لمضيع

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ما كنتُ أوّلَ حافظٍ لمُضيِّعٍ

والغدرُ من حَسناءَ غيرُ بديعِ

مَاذَا عَلَى كلأَيَّامِ أَيَّامِ كلصَّبَى

لو أنّها سَمُحَتْ لنا برجوعِ

وَعَلَى كللَّيَالِي لَوْ تَكُرُّ مُعِيدَة ً

مَا فَرَّقَتْ مِنْ شَمْلِنَا كلْمَجْمُوعِ

وعلى شُموسٍ في الخُدورِ غَوارِبٍ

لو أذَّنَتْ بعدَ النَّوى بطلوعِ

لم تبكِ يومَ فِراقِكُمْ عَيني دمَاً

إلاَّ وَقَدْ نَزَحَ اَلْبُكَاءُ دُمُوعِي

وَدَّعْتُ عِيسَهُمُ فَيَا لِلَّهِ مَا

صنعَتْ بقلبي ساعة َ التَّوديعِ

بانوا بسِكرِ اللَّحظِ صاحٍ قلبُها

مِمَّا تُجِنُّ جَوَانِحِي وَضُلُوعِي

لَحْظٍ بِهِ يَدْوَى كلصَّحِيحُ فَلَيْتَهَا

أَبْقَتْ عَلَى قَلْبٍ بِهَا مَصْدُوعِ

قَالَتْ أَتَقْنَعُ أَنْ أَزُورَكَ فِي كلْكَرَى

فتَبِيتَ في حُكمِ المَنامِ ضَجيعي

وَأَبِيكَ مَا سَمُحَتْ بِطَيْفِ خَيَالِهَا

إلاَّ وَقَدْ مَلَكَتْ عَلَيَّ هُجُوعِي

يا سَلْمَ إنَّ الحُبَّ أسلَمَني إلى

شُغْلَيْنِ من وَجدٍ بكمْ ووُلوعِ

وَهَوَاكِ يَا ذَاتَ كللِّمَا كلْمَعْسُولِ غَا

دَرَني أَبِيتُ بليلة ِ المَلسوعِ

يا قارِعاً بالعَذْلِ سَمعي بعدَ ما

عَلِقَ كلْفُؤَادُ دَعَوْتَ غَيْرَ سَمِيعِ

أنا في الغرامِ بها ومجدُ الدينِ في

حُبِّ كلنَّدَى لِلْعَذْلِ غَيْرُ مُطِيعِ