دَعَانِي إِلِيكَ مُنَادِي الفَلاحِ
فَحَيَّهَلا طَالِبًا لِلصَّلاحِ
وَوَجَّهتُ وَجهِي لِرَبِّ كَرِيمٍ
أَجَيبُ النَّدَاءَ بِكُلِّ ارتِيَاحِ
وَقُمتُ أُلَملِمُ رُوحَ الشَّقَاءِ
مُنِيبًا إِلَِيهِ إِلَيهِ اِطِّرَاحِي
أُنَاجِي وَأَرجُو بِصَوتٍ خَفِيٍّ
تَقَبَّل إِلَاهِي وَجُد بِالسَّمَاحِ
نِدَاءُ العَلِيِّ حَيَاةُ النَّفُوسِ
فَأَقبَلتُ سَعيًا لأَمرِ النَّجَاحِ
أَحُثُّ خُطَايَا بِلَيلٍ بَهِيمٍ
جِهَادٌ طَوَيلٌ حَيَاةُ الكِفَاحِ
وَنَيلُ الجِنَانِ سِبَاقٌ وَفَوزٌ
لِذَاكَ أُسَابِقُ شَمسَ الصَّبَاحِ
أُرَوِّضُ نَفسِي بِصَبرٍ جَمِيلٍ
وَأَصبُو بِجِدٍّ لِكَبحِ الجِمَاحِ
فَأقبِل بِقَلبٍ سَلِيمِ النَّوَايَا
وَزِد لِلعَظِيمِ بِخَفضِ الجَنَاحِ
وَقُل يَا رَجَائِي بِحُسنِ الخِتَامِ
يُجِبكَ بِعَفوٍ وَلِلذَّنبِ مَاحِ