تخطَّ إلى المحتوى

من لكنة الخد أم من لهجة المقل

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

من لُكنةِ الخدِّ، أم من لهجةِ المُقَلِ

شافوا هواي الذي أسكنتُهُ خجلي؟!

قد يبدو الحبُّ في هذيٍ.. ولعثمة

ماذا جرى ليُرى في مسكتي خُصَلي

قالوا: الهوى كضمادِ النايِ في سَحَرٍ

قلتُ: اسمعوهُ، وعوا؛ تضميدُهُ عِلَلي

فخَطَّ لقمانُهم: كلُّ الهوى كلظى

قلتُ:اللظى بشطير الروح من حُلَلي

لا تحسبوا شامتي السوداء.. أغنيةً

الشامُ تحت اللمى شيءٌ من الحيَلِ

تبدو كنقطةِ باء البوحِ.. في صلةِ

أوفوق نونالنوىإن خِفتُ لم يصلِ

آهٍ.. أيا لائماتِ الكونِ.. قاطبةً

إنْ لم تلمنَ.. فهل منكنَّ تفسحُ لي

حتى ألومَ أنا الأنثى إذا عشقتْ

ألومَ إذ تشتكي الويلاتِ في الظُللِ

لُفَّتْ على نفسِها.. بلقيسُها خجلتْ

أنْ تكشفَ القلبَ، ما زالتْ ولم تزلِ

موجوعةً.. بفراقٍ.. لاشتياقِ لقى

موجوعةً بلقى؛ تخشى اشتياقَ يلي

سحرُ الأنوثةِ.. في قارورةٍ شعرتْ

تهوى على عجلٍ.. تُبدي على مهلِ

كلُّ الأنوثةِ.. في آيٍ مفسّرَةٍ

آيُ الهوى للهوى.. كالرسلِ للمِللِ

فخجلةٌ عُرِضتْ في الخدِّ ترجمَها

زيغٌ على مُقلٍ أو مسكةُ الخُصل.