جَفّ القَرِيضُ وما حَوَتْهُ مَحَابِرُ
والنَّاسُ تَمْرَحُ في الدُّنَا وتُغَادِرُ
يَتَسَابَقُ الشُعَرَاءُ فِي تَأبِيْنِهِمْ
والكُلُّ في رَكْبِ المَنِيَّةِ سَائِرُ
قُوْمّ يُمَحَّى في البَرِيَّةِ ذِكْرُهُمْ
والآخرونَ لَهُمْ تُشَادُ مَنَابِرُ
هَذا يُخَلَّدُ ذِكْرُهُ مِنْ بَعْدِهِ
وهَذَاكَ يَمْحُوهُ الزَّمَانُ الغَابِِرُ
تِاللهِ مَا مِثْلُ الفَضِيْلةِ رَافِعاً
ذِكْرِ امْرِئٍ لَمَّا حَوَتْهُ مَقَابِرُ
ومن الفضيلة ما يكون مشاعرا
كُلٌّ يَمُوتُ.. ولا يَمُوتُ الشَّاعِرُ