يا زماناً فديتهُ بزمانٍ
قبلهُ مرَّ أو تقدم بعدا
كلما غادة تولت ظفرناً
بسواها تجاوز الحسن حدا
وثنايا كأنها أُقحوانٌ
وخدودٌ يفضحن بالحسن وردا
وليالٍ كأَنها الصبح في الحس
ن وايدي الحبيب بالوصل تُندى
ولظى الحسن قد زكت وحشى العشَّ
اق يوقدن بالصبابة وقدا
هائجاتُ الشجون غادرت الص
ب اليها يهيج قلباً ووجدا
فاقداتق حيا الخدود فلا تن
دى حياءً الا من الحسنِ وردا
ناشرات تحت الذيول بدوراً
ومن الذيل اذ تراوح رندا
ناهباتٌ قلوبنا سالباتٌ
آخذاتٌ منهن للحظ غمدا
آنسات يبغين منا وصالاً
وعيون الرقيب يوجبن صدا
مازحات في رقصهن على الأَر
ض وذا الرقص بات في الارض جدا
يترشفن من فم الكأس خمراً
فيُعدن الخمار في الكأس شهدا
وشتيت الدر النظيم به شم
ل الجمال المريع الف عقدا
قد تثنت في مخلق البردِ قدماً
فكساها من صنع صنعاء بردا
ان بحري الخفيف اثقل من عب
ل شواها يا ليتهُ خف قدا
كان فكري أجرى وكان فقيد الزَّ
جر اضحى محالفاً منهُ مدا
ودواء الوصال اصبح نقدا
حيث داء الفراق اصبح وعدا