تخطَّ إلى المحتوى

أهدي سؤالي لمن في عصره اشتهرا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أُهدي سؤالي لمَنْ في عصره اشتُهرا

بالعلمِ والحلمِ والهدي الذي زَخَرا

فتى عُبَيْدٍ له في العلم سابقةٌ

وبدرُ تِمٍّ أضاء الكونَ إذ سفرا

رأيتُ بيتَ جريرٍ في تعاظُمِه

كأنه اليمُّ وافَى يقذفُ الدُّررا

يختارُ ذهنَ أبي زيدٍ وحارثةٍ

من عُمق تزكيةٍ فاسمَعْه مبتدرا

الشَّمسُ طالعةٌ ليست بكاسفةٍ

تُبْكي عليك نجومَ الليلِ والقمرا

أنرفعُ البدرَ فيه والنجومَ أمِ النْ

نُجوم ننصبُها ماذا يسوغُ تُرى

ومن غدا قارئًا الشمسُ كاسفةٌ

ليست بطالعةٍ من فَقْدِها عُمَرا

فما المراد بمعناه وقد عُكستْ

فيه القضيةُ أم ذا النوع قد حُجِرا

لا يظهرُ الخسفُ في شمسٍ ولا قمرٍ

قبل الطلوع فما المعنى الذي سُتِرا

هذا سؤاليَ فامننْ بالجواب على

نهجِ الصَّواب فإني حائرٌ فِكَرا

ثم الصلاةُ على المختار سيِّدنا

ما غرَّدَ الوُرْقُ في أغصانه سَحَرا