هل أَتيتني بدموعٍ أبكي بها
أحداقي تطلبُ المدَدَ
فما أنا الا غريبُ ديارٍ
وغداً تضُّمَني اللحُدَ
فكم أحبة بها نزلو
ياليت ذكراهم ماخمدَ
أرى عربة الأيامِ مسرعةٌ
ومليكُ الموت يعدُنا عدا
فتحزم للموتِ فالساعةُ آتيةٌ
غداً تنعاكَ الدورُ والولدَ
لامفرَ منه ولامهربٌ
حبلٌ مأشتدَ إلّا وارتدا
فَثوبُ الحياةِ قصيرٌ
لايزيدُ ذرعاً ولا مدَ
فلا تجرح ولاتظلم
وأخشى المظلوم إذا رُفعت له يدَ.