سائلا بالديار أهل الديار
فعسى أن تجيب ذات السوار
واسقياني حديث أطلال سعدى
فعسى أن يل فيه اواري
ان قلب المشوق بين طلول
عافيات على العذيب بواري
الطلول الطلول يا أهل نجد
لا تناءت عن الطلول دياري
لا عداها النوء الملث فكم قد
الفتني فيهن ذات النفار
حدثاني عن العذيب وأهليه
فاني عدمت فيه اصطباري
هل وردن العذيب بيض عذاراه
وهل قد رعين وادي العرار
واذكراني لأعرب نزلوه
ان من منيتي مرور الدكار
يا لأيامه اللواتي تقضت
إنها لا تعد من أعماري
العذيب العذيب يا ساكنيه
ان لي أعينا عليه جواري
زمن أغيد وعيش رغيد
وصبا ريّق ووصل نوار
يا خليلي هل أراني مقيما
بثنايا العذيب داني الجوار
قد تناءت بي الديار فأمسيت
حليف السهى اراعي الدراري
أين هالات تلكم الاوجه البيض
اللواتي يشرقن كالأقمار
يا لي الله من قتيل ملاح
أين من يطلب الملاح بثاري
أضياعا أروح والبيض تنضى
لانمتني إذاً كرام نزار
أفغمداً غير الرقاب لسيفي
ولرمحي غير الكلى والفقار
أنا من معشر تواصوا على المجد
وحفظ النهى ومنع الجوار
معشر أز هبوا لكل ملم
زاعبي القنا وماضي الغرار
فبنو هاشم ليوم نوال
وبنو غالب ليوم مغار
فهموا للنوال سحب هوامي
وهموا للطعان اسد ضواري
كيف اخشى من الزمان واهليه
وآل المعز فيهم منارى
فبيمنى الحسين القى عدوي
وبيسراه استمد يساري
يتجلى للناس طلق المحيا
فيريهم في الليل شمس النهار
علم طبق العوالم فخراً
باكتساب العلى وطيب النجار
أبا المرتضى ولا قلت بحراً
زاخراً بالندى بعيد القرار
ربما تجزر البحار وأنى
جود كفيك مد سبع بحار