سأركبها مسومة عرابا
يكاد العدو ينزعها الاهابا
ضمرات سواغب صاهلات
تعيد مساكن الدنيا يبابا
أيتركها وقد سئمت رباضا
كما سئم اليماني القرايا
سأجلبها جحافل موعجات
كتائبها يضيقن الرحابا
تخال خوافق الرايات فيها
نشرن بها على الدنيا عقابا
عليها كل ليث ليس يدري
سوى ظهر المهارى القب غابا
وكل مشمر للموت ما إن
يبالي ان أصيب وان أصابا
كأن صدى الردينيات فيها
بنات الماء أكثرن الصحابا
تهددني الليالي وهي تدري
بأني لا ألين لها ارتيابا
وإني وهي تعلم ان عزمي
يرد روائد الجلى جنابا
وكنت اذا عدوت على مهم
رأيت البحر معترضا سرابا
أيغضبني الزمان ولا أراكم
بني عمي عليه إذا غضابا
فنفع المرء خص به ولكن
يعم القوم خطب لو أصابا