تخطَّ إلى المحتوى

في رثاء محمد علي الحوماني

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

في رثاء محمد علي الحوماني

نعتِ المنابر شيخنا الحوماني

أستاذ «عامل» شاعر الأوطانِ

والشرق كبّر حين أعلن نعيه

من أرض «عامل» في ربا لبنان

وتجهَّمتْ أمُّ اللغات لفقده

وبكته في دمعٍ غزيرٍ قان

قد كان صوتَ الحق مرشدَ جيلنا

في وحدة الإنجيل والقرآن

بل كان شاعرَ أمةٍ عربيةٍ

في حبِّها وبشعبها متفاني

وترٌ بعود المجد قطعه الردى

سكر الوجود بخمرة الألحان

كانت ينابيع الصفاء حواسُه

وحديثه زادٌ إلى الأذهان

جبلٌ بجوف الأرض غيّبه الردى

سامي الذرا كالبدر في نيسان

يُنمى إلى الحرِّ الأمين أبي التقى

من ثلَّث الحسَنين بالحوماني

«حاروفُ» بعد المنبريِّ أبي الرضا

أضحت محافلها

بغيرِ لسان