نهفو لشِعرٍ سالمِ الأوتارِ في
طربٍ يغنّي لحنَ إدهاشٍ ثريْ
فلقد سئمْنا مِنْ قصائدَ أتعبَتْ
أسماعَنا بضجيجِ لغوٍ مهتري
ونتوقُ في صحراءِ ما يُتلى إلى
شِعرٍ نقيِّ الصّوتِ خِصبٍ مثمرِ
كي تنتشيْ أذنٌ وتحياكلْمةٌ
ذُبِحتْ بسكّينٍ بكفِّ شُويعِرِ
القس جوزيف
إيليا