دار الأحبة ماذا جد يا دارُ
حتى خبوت فلا نور ولا نار
وعطلت فيك أفراح لهوت بها
في غفلتي فإذا الأفراح أخبار
وبلبلتك الليالي وهي ظالمة
لو كان تعقل أحداث وأقدار
أأنت واجدةٌ وجدى وضامنةٌ
همي وكلاّ فما للدار أوطار
فليت قلبي غداة البين من حجر
صلد كأحجارك الصماء يا دار
يا طالما كنتِ روضا راقصا خَضِلاً
يسعى إليه أحباء وسمار
كم من ليال وفيرات مررن بنا
فيهن تعثر بالآصال أسحار
فأين ما كان من أنس نعمت به
أنس لعمر أضحى وهو تذكار