تخطَّ إلى المحتوى

شعارات ترددها ولا تدري

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

شعاراتٌ تُردّدُها ، ولا تدري

بأن القوم في الأغلال ، والأسرِ

وأن الضنك قد أدمى معيشتهم

فبات العيش في (باريسَ) لا يغري

وأن الضيق قد أودى بمن حُكموا

مدى الأيام بالأصفاد والجمر

وأن الكرب أعظم مِن تحمّلهم

لأن الظلم - في الأصقاع - يستشري

وأن الجوع قد جلّى سرائرهم

فباحت ألسنُ الأقوام بالسر

وبنتُ مليكهم - في القصر - سيدة

وما أدراك ما تلقاه من خير

مطاعمُها من (البتيْ فورِ) والسلوى

ومشربُها من النهر الذي يجري

وملبسها حريرٌ ، طاب ملمسُه

ومنه يفوحُ منتشراً شذي العطر

وقد سطعتْ أساورُها وساعتها

وما لبستْ من الزينات والدر

ومنطقها - بلا خوفٍ - يُهدّدُها

فتنطقُ - بالذي تهوى - بلا ذعر

فكيف تُحسّ بالفقراء مَن قهروا

وذاقوا لوعة الحرمان والفقر؟

وكيف بها تعبّر عن مطالبهم

مَن احتجبتْ عن الأنظار في القصر؟

وكيف بها تقاوم بأس والدها

وتقنعه - بما في الشعب - من ضر؟

وكيف بها تغيِّر من تسلطه

فقد أمسى به - في شعبه - يُزري؟

بُنيّة إن ما تحيين من ترفٍ

دِماءُ الشعب قد حِيزتْ لمستمري