تخطَّ إلى المحتوى

انشري النور ليلة الإسراء

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

انشري النورَ ليلةَ الإسراءِ

واملئي الكائناتِ بالأضواءِ

وابسطي الأمنَ والصفاء على الأرْ

ضِ وبثّي السلامَ في الأرجاء

وامددي من جناحك الحقّ والعَدْ

لَ، وفيضَ الخيرات والنعماء

وبساطَ الحبور والأنس والبُشْ

رى بنيل الآمال والعلياء

وظلالَ الفلاح والعزّ بالفَوْ

زِ على الغاصبين والأعداء

بوركت ليلةٌ بها المصطفى أسْ

رى كبرقٍ ولمحةٍ من ضياء

فوق متن البُراق يحدو به جِبْ

ريلُ طوعًا لله والإيحاء

من حمى المسجد الحرام إلى الأقْ

صى الطهور المَشِيد في «إيلياء»

وارتقى بعد ذاك في الطبقات السْ

سَبْعِ حتى استوى بأعلى سماء

ورأى ما رأى هنالك من آ

ياتِ ربِّ الأكوان والآناء

بارئِ الخَلْق مرسلِ الرُّسْل للهدْ

يِ، وإرشاد مَن على الغبراء

ثم عاد الهادي الشفيع إلى الأَرْ

ضِ هبوطًا في مكةَ الشّماء

فكذا تمَّ ما أراد إلهُ النْ

ناسِ طرًا لخاتم الأنبياء

ذاك من معجزات خير نبيٍّ

سيّد العالمين دون مِراء

نشر الدينَ واضحًا وحنيفًا

ببيان الشريعة السمحاء

ودعا العُرْبَ للعبادة والتَّوْ

حيدِ نصحًا لقومه البسلاء

وحداهم للمجد والنصر والفَتْ

حِ، فشادوا مُلْكًا وطيدَ البناء

وأذاعوا حضارةً وعلومًا

وفنونًا عمّت على الأنحاء

أيها العُرْبُ كافحوا في سبيل ال

فَوزِ والفخر والمنى والعلاء

وانفضوا النكسة التي دهمتكم

وطؤوها بهمّةٍ وإباء

واطردوا من حمى المسيح وطه

عصبةَ البغي والأذى والبغاء

وارحضوا القدسَ من دناسة شُذّا

ذٍ طغاةٍ واسموا إلى الجوزاء

واجمعوا صفَّكم بوحدتنا الكُبْ

رى لقهر العداة والخُصَماء

وأعدّوا القوى بحزمٍ وعزمٍ

يومَ تذكار ليلة الإسراء