آه يَا عُشَّاقَ بَيرُوتَ القُدَامَى
هَل وَجَدتُم بَعدَ بَيرُوتَ البَدِيلاَ؟
إِنَّ بَيرُوتَ هِيَ الأُنثَى الَتِي
تَمنَحُ الخَصبَ وَتُعطِينَا الفُصُولاَ
إِن يَمُتْ لُبنَانُ … مِتُّم مَعَهُ
كُلُّ مَن يَقتُلُهُ … كَانَ القَتِيلاَ
كُلُّ قُبحٍ فِيِه …. قُبحُّ فِيكُمُ
فَأَعِيدُوهُ كَمَا كَانَ جَمِيلاَ
إِنَّ كَوناً لَيسَ لُبنَانُ بهِ
سَوفَ يَبقَى عَدَماً أَو مُستَحِيلاَ
كُلُّ مَا يَطلُبُهُ لُبنَانُ مِنكُم
أَن تُحِبُوهُ ... تُحِبُّوهُ قَلِيلاَ
نزار
قباني
سجال
البوابة