رْجال الدِّين الْ عِنَّا جْناسْ
بْقُولا، وْقِلْتا، وْبِرْجَعْ عِيدْ
زَرْعُوا الْفِرْقَه بَيْنِ النّاسْ
وْوَعْدوا النّاس بْعُمْرِ جْدِيدْ
بَدَّكْ يَانا لأَللَّه نْكُونْ
فايِضْ فِينا حُبّ الْخَيْرْ
اسْتَحْيِتْ مِنْ بِيعِتْها عْيُونْ
باعِتْ دَمْعاتا لِلْغَيْرْ
ما بَدَّكْ يَانا نِزْغَرْ
وْنِزْحَف خَلْف جْنُون الْمالْ
أَعْمارْ الْكُلّ بْتِقْصَرْ
وْما بْيِبْقى غَيْر الأَعْمالْ
وْتا تْسَاوينا بْعَيْنِ الْحَقّ
تْسِلَّحْت بْنُكْران الذَّاتْ
لا اسْتِمْتَعْت بْخَطْفِ الْبَرْقْ
وْلا فْزِعْت تْخُوض الْعَتْماتْ
وْصَفْتِ النَّمْلِه وِالْخَفَّاشْ
وَصْفِ الْخَالِقْ لِلْمَخْلُوقْ
وْصَفْت مْنافِقْ عَم يِعْتاشْ
مِنْ كِذْبُو.. وْيِفْتَحْلُو سُوقْ
وْصَفْت جْرادِه عْيُونا حُمْرْ
وَصْف بْيِعْجَزْ عَنّو الْعِلْمْ
كِيفْ شِفْتا بْزَحْمِةْ هَ الْعُمْرْ
كِيفْ صوَّرْتا.. وْكانْ الْفِلْمْ؟
يا مْصَوّرْ بْعْيُونَكْ كَوْنْ
شَكْلُو مِنْ شَكْلُو بْيِحْتارْ
بْرِيشِه زْغِيرِه جْبَرْت اللَّوْنْ
يِنْقُلْ لِحْروفَكْ أَخْبارْ
يا عَلِي.. اللّي بْتَعْرِفْ سِرّ
الأَرْض ، وْمَخْلُوقَاتا كْمَانْ
بْعِيشْ الْفَرْحَه لَمَّا بْقِرّ:
إِنَّكْ أَكْبَرْ مِنْ إِنْسانْ