خبِّري من ترين من عشاقِ
عن هوانا عن لوعةِ المشتاقِ
دينيَ الحبُّ فاطمئني وصلّي
واسجدي في محراب حبي الباقي
يا فتاتي إن توالت علينا
نائباتٌ فالخيرُ في الافتراق
جدِّدي عهد الهوى لحبيبٍ
ربَّما كانَ مخلِصَ الاتفاقِ
تاه‘عنّا الحظُّ الذي قد تلاشى
وخيالي قد تاهَ في الآفاقِ
أنتِ مثلي إن تعشقي فخيالاً
مُشرقاً كالسّناءِ في الأعماقِ
لكِ عندي محبَّةٌ ملءُ فؤادي
فالهوى من دماثة الأخلاقِ
ملأتني رؤى سناءَ سناءً
إنها عندي سَورةُ الإشراقِ
قدَري ساقني إليها ولكنْ
عنكِ ماذا أقولُ للعشاقِ
دمعتي سالتْ في التلاقي ولكن
رغمَ عيني كبحتُ دمع الفراقِ
إن تلاقينا صدفةً فارمُقيني
واكتمي عني نظرة الإشفاقِ
دَعكِ منّي في الحبِّ سيانَ عندي
مُتُّ كمْداً أمْ مِتُّ بالأشواقِ