دنا القلبُ منْ نجمٍ
طار بي نحو السما
وعلمني الجوى
أخبرته عني
وأني في هواك راغبٌ
وكيف أدنو
من حبيب لم يُذقني
في هواه إلا نوى
أخبرته عن أشيائنا،
وسكّرٍ ووردةٍ تفوح في خيالنا
ونجمةٍ تسافر في أحداقنا
تزيد من ضيائنا ، توهجت
وغادرت في سماء عشقنا
كالملح في بحورنا !