رفقا بنائي الدار يا مصر
إن لم يكن لك عنده إصر
وطن العروبة أنت لي وطن
أنى اتجهت وأنت لي مصر
إن أنأ عن وطني إليك فلا
ألم لفرقته ولا ضر
فتلق بالترحيب ذا مقة
فيه الحجا ولسانه الشعر
بوركت والنهر المبارك في
مجراه منك كأنه الدهر
يا نيل مصر عظمت عن مثل
وصفا فأين النظم والنثر
أنت الجمال بل الكمال وفي
معنى جمالك للعلى سر