تخطَّ إلى المحتوى

ته دلالا فأنت للدل أهل

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

تِه دلالاً فأنت للدَلِّ أهلُ

وتحكَّمَ فما تراه فعدلُ

بل عذابي قد لذّ طعمه عندي

قد تَحَقَّقْتُ ذاك عندك يحلو

أنا أهدرته فإن حرموه

فهو فضلٌ وليس في الفضل فضل

عذلوني وفي جمالك عذري

ولك العذرُ فيه إن عزَّ وصل

وبذلّي لكم علوت مقامًا

فاعجبوا ممن بالتذلّل يعلو

كن كما شئتَ هاجري أو وصيلي

أنا في كلّ حالةٍ لك خِلّ

ولك الإختيار إمّا وفاءٌ

إن رأيت الوفا وإلا فمَطْل

أنا آليتُ لا أملُّ هواكم

قسمًا عني صحَّ أن لست أسلو

كيف أسلو من هو فيه حياتي؟

إن هذا في مذهب العشق خبل

فابقَ في راحةٍ وتيهٍ وعزٍّ

إذ نصيبي عنًا وهونٌ وذلّ

وعذولي قد ضاع سعيه هدرًا

حين رام عن حبك القلب يخلو

راحةُ العاشقين في بثّ أسرا

رِ الهوى راحتي بأن ليس تجلو

يا رشيقَ القوام والحسن فيكم

فرعُه يوسفٌ وأنتم لأصل

ما على العهد أنت أنت ولكن

نحن نحن الشهود عَقدٌ يُفلّ

وجفونٌ تجانب النوم ليلاً

ولسانٌ من ذكركم لا يملّ

ضاع رشدي ورقّ جسمي فأضحي

تُ خيالاً لا يحتويه محلّ

فالحِمامُ اختفيت منه فلم يد

رِ مكاني فحار إذ جاء يبلو

كلُّ ذا عنّي صحّ لست لعمري

من إذا قال في حديثه يغلو

يشهد النجم لي غدًا يومَ حشرٍ

عند باري الورى إذا حان نفل

كم ليالٍ قضّيتها في عذابٍ

والكرى في زيارة الجفن يألو

ليس للصبح من سبيلٍ فيأتي

فكأن الظلام يطلوه حبل

سال دمعي على صحيفة خَدّي

والدموعُ في غير وجدٍ تبلّ

صحَّ عن دمعي في الهوى هو يجري

آهِ يا قلبُ عنه ما لك وعل

فابقَ فيه ودم عليه وحاذرْ

أن تملّ فالشّهمُ ليس يملّ