معاذ زكريا خالد
نظرةٌ منك تكفينى
بسمةٌ منك تشفيني
كلمةٌ منك تُطربني وتشجيني
الحبُ إنتِ وحدك ؛ ولا حبٌ سواكِ يرضيني
إنتِ غاية الأشياء عندي ؛ وكل شيء سوى عينيك ما عاد يعنيني
إنتي روضة الروح وبستاني المعطر بالوردِ والقرنفلِ والرياحينِ
إنتِ التي يسري عشقك في دمي ؛ فإن سرى فيه غير عشقكِ عافته الشرايينِ
إنتِ التي إن شئتِ قتلي بالهجر ؛ أو إن شئتِ - بعد الله - بالوصلِ تُحييني
إنتِ متعة الدنيا ونعيمها ؛ فلا متاعٌ سوى عينيكِ يُلهيني
انتِ سعادة الأيام وبهجتها ؛ ويا تُعسَ أيامي إن لم يكن طيفٌ منك فيها يُدانيني
إنتِ وطن الفؤاد ومستقرُ راحته ؛ ولا وطنٌ لي سواكِ بالتحنانِ يحويني
إنتي قمري وشمسي ونجم السعد حبك ؛ إذ هلت بشائره تُسلي القلب من حينٍ إلى حينِ
إنتي نبعي الصافي وسلسبيلي العذب ؛ ولكم سقتي الحياة قبلكِ كأس الحب في كدرٍ وفي طينِ
إنتي التي أشعلتي جذوة الحب بعد سكونها ؛ فانفجرت لهيباً حارقاً كالبراكينِ
وأنا العاشق الذي أدماهُ الهوى ؛ وكان نصيبي من العشق دمعي وأنيني
أنا الذي طرزتُ من حزني ثياباً ؛ عله من برد مأساتي يقيني
وإنتي التي خلخلتي كل ثوابتي ؛ وإنهار أمام لحظ عينيك يقيني
أدين بدين الحب بعد دين محمدٍ ؛ وما من رسولٍ جاء إلا بالحُبِ واللينِ
فإن أمت فعينيكِ قاتلي ؛ وإن أحيأ ؛ فعلى حبي وعلى ديني