هنَا يسْتشِيطُ الغَيم فِي نغَماتِي
ولَيسَ سِوَى قلبِي إليَّ بِآتِي
أُراقبُ أشيَائِي التِي في حَقيبتِي
وَبيني وبَينَ الراحِلينَ.. جِهاتِي
كَما صَكتِ الأقدَار فيَّ حروفها
يتيهُ بوحيِ العَاديَات سُبَاتِي
تَمطَّى بِدمْعي لُغزُ نجمٍ غسَلته
عَلى مذبحِ الركنِ القَديم بذاتِي
أنَا الآنَ لا وَحيٌ فآتِي بجَذوةٍ
وَلا مَوطنٌ تخْطُو عليه عَصَاتي