تخطَّ إلى المحتوى

تذوب في حجرات النجم أمنيتي

البسيط

١٥ بيت

النسيب

تَذُوبُ فِي حُجُرَاتِ النَّجْمِ أُمْنِيَتِي

وَتُرْسِلُ الضَّوْءَ إِيثَارًا لأُغْنِيَتِي

لأَنَّ حِبْرِيَ بِالفَرْدَوسِ مُنْدَلِقٌ

وَإِصْبُعُ الخُلْدِ مَعْجُونٌ بِعَسْجَدَتِي

قَطَائِفُ الوَرْدِ لا تَخْضَلُّ حُمْرَتُهَا

إِلاَّ رَحِيقًا عَلَى أَنْسَاغِ أَسْئِلَتِي

وَتَرْحَلُ الرُّوحُ فِي مَوجٍ غَمَامَتُهُ

حَلاوَةُ الشِّعْرِ إِذْ أُلْقِي بِمنْسَأَتِي

هُنَا طِلاءٌ مِنَ الجَنَّاتِ صِبْغَتُهُ

زَهْرُ البَنَفْسَجِ فَوَّاحٌ بِمَمْلَكَتِي

يُعَانِقُ الغَيْثَ فِي أَنْدَاءِ طَلَّتِهِ

بِبَهْجَةِ العُشْبِ مِعْطَارٌ بِسَلْطَنَتِي

تَحِيَّةُ الفَجْرِ إِذْ تَسْرِي طَلائِعُهُ

عَلَى الوُجُودِ صَبَاحَاتٍ بِمِحْبَرَتِي

عَلَى عُمَانَ قِبَابُ الضَّوْءِ وَارِفَةٌ

وَرَبْوَةُ الحُبِّ آيَاتٌ بِأُمسِيَتِي

بِهَا نُجُومٌ مِنَ الأَفْلاَكِ غَافِيَةٌ

عَلَى نَسَائِمِهَا عِشْقِي وَبَوصَلَتِي

حَوَافِرُ الخَيْلِ فِي إِصْبَاحِهَا قَبَسٌ

يُنَضِّدُ الغَيْثَ فِي هَالاتِ مَلْحَمَتِي

عَلَى شُمُوخٍ منَ الرَّايَاتِ مُنْتَفِضٌ

مِنَ الحَيَاةِ إِذَا أَشْعَلتُ حُنْجُرَتِي

نُغَادِرُ الصُّبْحَ مَعْجُونًا بِوَثْبَتِهِ

إِلَى الخُلُودِ وَمَعْقُودًا بِقَنْطَرَتِي

سَأقْطِفُ الشَّمْسَ فِي يُمْنَايَ شُعْلَتُهَا

وَأَحْتَسِي بِرِحَابِ الأُفْقِ مِلْعَقَتِي

أُنَسِّجُ الكَوْنَ بِالأَضْوَاءِ مُحْتَفِيًا

بِصَهْوَةِ النَّارِ فِي أَفْيَاءِ مَعْرَكَتِي

هُنَا هَوَايَ ظِلالٌ مِن عَبَاءتِهَا

عُمَانُ فَالثَم بِهَا أَصْدَاءَ جَوهَرَتِي