ما عادتِ الأديانُ أديانا
مُذْ صارَ فيها الكُرهُ إيمانا
والذلُّ فعلًا فيه مفخرةٌ
من عالمِ الحيوانِ أدنانا
ما زادَ في الإنسانِ حيونةً
كإهانةِ الإنسانِ إنسانا
ما عادتِ الأديانُ أديانا
مُذْ صارَ فيها الكُرهُ إيمانا
والذلُّ فعلًا فيه مفخرةٌ
من عالمِ الحيوانِ أدنانا
ما زادَ في الإنسانِ حيونةً
كإهانةِ الإنسانِ إنسانا