ما لقلبي برحلتي من رفيقِ
غير ذكرىٰ تناثرتْ في طريقي
تحتويني إذا الجميعُ تخلَّىٰ
عندَ ضيمِ العنا وشُحِّ الصديقِ
عندما ينتهي الكلامُ وتبقىٰ
في رؤى الصمتِ وقفةٌ للبريق
كم بهذي الحياةِ من ذكرياتٍ
مثلَ فيضِ الندىٰ بقلبِ الشقيقِ
تجمعُ الحبَّ والحنينَ وتروي
أنفساً في المدىٰ تناءتْ بضيقِ
يا زماني.. متىٰ الحياةُ ستصفو
كيفَ ألقاكَ يا زماني.. رفيقي؟!