تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

هاربانِ أنا ،

وخيالى

نفرُّ أمام الحقيقةْ

كُلَّما ابتسمتْ للجُروح الحياةُ ؛

هَدَمْتُ

كُهوفي العتيقةْ

مرَّ عامٌ ،

وآخرُ ينأى بذاكرتي

كيف تمْنحهُ المُلْهماتُ

سُطوري الوريقةْ

حيث تُجترُّ أنسجتي

فى بلادٍ سحيقةْ

صوتُهنَّ يهيمُ ؛

ف يهْمسن بالكلماتِ الرَّقيقةْ

إيهِ يا كوكبي

لاغترابي مُنعْتُ الوُلوج ل زْهر الحديقةْ

إيهِ يا كوكبي

حُجْرتي ،

وفِراشي

وبعْضُ الهواجسِ تشُنقُ قافيتي

المُسْتفيقةْ

فأنا مَنْ أنا

وبلا جسدٍ ؛

لأموت ب نفْس الطَّريقةْ.