هاربانِ أنا ،
وخيالى
نفرُّ أمام الحقيقةْ
كُلَّما ابتسمتْ للجُروح الحياةُ ؛
هَدَمْتُ
كُهوفي العتيقةْ
مرَّ عامٌ ،
وآخرُ ينأى بذاكرتي
كيف تمْنحهُ المُلْهماتُ
سُطوري الوريقةْ
حيث تُجترُّ أنسجتي
فى بلادٍ سحيقةْ
صوتُهنَّ يهيمُ ؛
ف يهْمسن بالكلماتِ الرَّقيقةْ
إيهِ يا كوكبي
لاغترابي مُنعْتُ الوُلوج ل زْهر الحديقةْ
إيهِ يا كوكبي
حُجْرتي ،
وفِراشي
وبعْضُ الهواجسِ تشُنقُ قافيتي
المُسْتفيقةْ
فأنا مَنْ أنا
وبلا جسدٍ ؛
لأموت ب نفْس الطَّريقةْ.