تخطَّ إلى المحتوى

خطب ألم بنا وكل بلاء

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

خطْبٌ ألمَّ بنا وكلُّ بلاءِ

فكُسيتُ أثوابًا من البُرَحاءِ

حيث المنيّةُ أنشبتْ أظفارَها

بخلاصة العلماء والفضلاء

بحرُ العلوم الجهبذيُّ «محمدٌ»

يُدعى «ببكّوشٍ» من الفصحاء

فلطالما درس العلوم محقّقًا

وأفاد للداني وللغرباء

وعليه تحريرُ الفتاوى ينتهي

بعذوبةٍ وصناعة الإنشاء

نثرًا ونظمًا كالجُمان فصوله

يهدي إلى المعنى بغير عناء

مَنْ للخُلاصة وابن عاصمَ بعده

أمَّن لمختصرِ أبي الأضواء؟

مَنْ للعلوم جميعِها معقولِها

منقولِها أحدٌ من النجباء؟

إن النجوم مضيئةٌ لكنها

ليست كبدرٍ تمَّ فى الإيضاء

حقٌّ على ذات الرمال رثاؤُه

وثناؤُه بقصائد الشعراء

حقٌّ لها تبكي بهاطل دمعها

وبعَبْرةٍ ممزوجةٍ بدماء

لاسيّما «يوزليتن» بلدٌ له

ذات العلوم ومظهر النبلاء

الموتُ كأسٌ للخلائق كلِّها

شُرْبٌ لهم رغمًا على الأحياء

«أمحمدٌ» فاصبرْ وسرْ دومًا على

منهاجه فالصبرُ خير عزاء

ياربِّ فاغفرْ وارحمَنْ لفقيدنا

واكرمْ له نُزُلاً بلا إحصاء