يادهرُ ما لكَ جئتَ بالنكبات
وتحثُّها حثّاً على الوثباتِ؟
وتُكرِّر الرميَ بِكلِّ رزيَّةٍ
وبليَّةٍ ومذلَّةٍ وممات
وجعلتَنا غرَضًا وهدْفًا يرتمي
ونعيْتَ والدَنا بختم حياة
ذاك الأب المفضال والعمل الذى
قلمٌ له يجري على الحسنات
ذاك الذي وسعَ الفقيرَ بماله
يومَ المجاعة قاضيَ الحاجات
ذاك الذي عاش السنين معمَّرًا
بتلاوةٍ ووظائف السادات
وارحمْ إلهي شيبَه وأجِرْه من
نارٍ ومن خزيٍ ومن حسرات
واجعل شآبيب الرضا منهلَّةً
بضريحه واغفرْ له الزَّلات