تخطَّ إلى المحتوى

أسرجت خيلي حين عز وصالكم

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أسرجتُ خيلي حين عزَّ وصالكم

فابعثْ خيولك يا أبي مرسالا

ولسوف تشهدُ ما يفوق لهيبُه

حربَ البسوسِ فهلْ تشدُّ رحالا

سامحه يا ألله أخشى طعنه

فهو أبونا والإباءُ رماه

ما بين طعنة وردة وعبيرها

يا رب كيف بقسوةٍ ألقاه

أبتاه دام الشِّعرُ مطاوعاً لسطوةِ حرفكم

حسناً وطيبةْ

وسما بنور نقائه فوق السَّحابِ

وفاحَ طيبا

دمتم أبي رمزاً لأمجادِ العظامِ الأوفياءِ لأمَّتي

من غوطة الأحرارِ يمتدُّ اتساعاً

حتَّى طيبةْ