تخطَّ إلى المحتوى

شرف على هام الهميم عقاله

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

شرفٌ على هام الهميم عقالُهُ

وبك العقال من السموّ تشرّفا

تسعى لكلّ فضيلة وتعودُها

وعلى الفضائل وهج شمسك ما انطفا

الريح ما كسرت جناحك فانحت

ومضيت فوق خضوعها متلهفا

والدهر ارهقه إباؤك فانطوى

بل عاش منك بريبة متخوّفا

شيخٌ وأستاذ وربّ عياله

عشت الحياة مربيّا ومثقفا

أسرجت في ظلم الضمائر صحوة

وكتبت في سفر الخلود صحائفا

كم كفّ غدر قد لويت وما انثنى

عزم وما بلغ القنوط مشارفا

ما زلت تهتف بالخلائق ويحكم

أين المروءة فيكم وأين الوفا

مالي أرى وجه الحقيقة غائبا

عنكم وناب مكانه وجه القفا

عودوا لثوب طهارة وحضارة

لا تلبسوا دنس الجهالة معطفا

هذا العراق بأهله متفائل

لا تخذلوه ضمائرا ومواقفا

ما زلت تعتمر العقال لأنّه

رمز عفّت كلّ الأصالة ما عفا

أهلوك قد تركوا إليك شموخهم

فإذا به بلغ العلاء وما اكتفى

في كلّ يوم يرتقي في محفل

كلّ المحافل منك يرعبها الجفا

وتهاب منك حضورها وتودّه

وتراك فيها تقتفي من أسلفا

فتقرّ عينا بل تطيب بأهلها

والجمع ينعم بالمسرّة والصفا

حييت يا رجل الأصالة باسقا

كنخيل دجلة ليس يدركه ال كفى

بعقالها ما أزلفت له هامة

إنّ العقال بهامه قد أزلفا

يا مظهر الإحسان أنت شراعها

لو كان دهرك بالعدالة انصفا.