إنّني يا شاعري منذهِلٌ
كيفَ هذا الشِّعرُ زاهٍ في خُطاهْ؟
عازفًا مزمارَهُ في روعةٍ
وتُرينا مثْلَ نجْماتٍ سناهْ
قائلًا : هيّا بصوتي فانطلِقْ
والتحفْني باعثًا فيَّ حياهْ
هذه تهنئتي أرسلُها
هاتفًا في نشوةٍ : آهٍ فآهْ
إنّني يا شاعري منذهِلٌ
كيفَ هذا الشِّعرُ زاهٍ في خُطاهْ؟
عازفًا مزمارَهُ في روعةٍ
وتُرينا مثْلَ نجْماتٍ سناهْ
قائلًا : هيّا بصوتي فانطلِقْ
والتحفْني باعثًا فيَّ حياهْ
هذه تهنئتي أرسلُها
هاتفًا في نشوةٍ : آهٍ فآهْ