طفَّفْتُ حُبَّكَ.. حتى خفتُ من وَيْلِ
ولم أخفْ من عذولٍ شكَّ في الكَيْلِ
إنْ كانَ صُنعيَ هذا في الهوىٰ لَمَمَاً
فاللهُ يغفرُ ما قد خَفَّ في الشَيْلِ
واللهُ ذو المنِّ كم من حاجةٍ صَعَدَتْ
إليهِ من سائلٍ قد قامَ في الَّليْلِ
فكانَ ما كانَ يرجو عندَ حَاجَتِهِ
إذْ جَاءَه الخيرُ يطوي الأرضَ كالسَّيْلِ
هذا رجائي.. وعفوُ اللهِ مَسْأَلَتِي
لعلَّ ما أبتغي يدنو من النَّيْلِ