في ضفاف العاصي رأيت فتىً
جاء يبغي من ربه البرَكه
حاملٌ فوق مَتنه شبكاً
واسعاً في دهائه حبَكه
فتمنّى من ربه سمكاً
وبلجِّ العاصي رمى شبكه
من لطاف الأسماك واحدةٌ
أقبلت والمياه محتبكه
تنثني والفراخ تتبعها
وبأمر الفراخ مرتبكه
تارة للفراخ تبحث عن
مأكل وهي جدُّ منتهكه
وزماناً تبغي حراستها
لتقيها القضا ومعتركه
ودعا الصائد الإله لكي
يُدخِلَ الصيدَ مسرعاً شَرَكه
فاستجاب الإله دعوته
ورمى في شباكه السمكه
فرماها فوق الثرى فغدت
تسرع الاضطراب والحركه
تبتغي العود للمياه لكي
تقيَ الفرخ محنة الشبكه
تتمنّى عَوداً الى شَرَكٍ
وسط ماء صياده تركه
حيث ترنو للفرخ من شبك
بعيون بالبحث منهمكة